تحركات دبلوماسية لدعم اللاجئين الفلسطينيين.. سلطنة عُمان تؤكد استمرار دعم «الأونروا» وتمويلها
في إطار الجهود الدبلوماسية العربية لدعم القضية الفلسطينية، استقبل السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية، رولاند فريدريك، بمقر البعثة العمانية.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع الإنسانية داخل المخيمات الفلسطينية، في ظل التحديات المتصاعدة التي يواجهها اللاجئون، وعلى رأسها التهجير القسري وتدمير البنية التحتية، إلى جانب تزايد الاحتياجات المتعلقة بالخدمات الأساسية، خاصة في مجالي التعليم والرعاية الصحية.
وأكد السفير الرحبي خلال اللقاء التزام سلطنة عُمان الثابت بدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، سواء على المستوى السياسي أو المالي، مشددًا على أهمية الدور الحيوي الذي تقوم به الوكالة في تقديم المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن استمرار عمل الأونروا يمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على الاستقرار الإنساني داخل المخيمات، خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على البنية الخدمية.
كما شدد السفير العماني على ضرورة توفير دعم مالي مستدام للوكالة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تبني آليات تمويل طويلة الأجل تضمن استمرار خدماتها الحيوية دون انقطاع، بما يسهم في تخفيف معاناة اللاجئين وتحسين أوضاعهم المعيشية.
وفي هذا السياق، لفت إلى أن وزارة الخارجية العمانية تؤكد بشكل مستمر أهمية دعم الوكالة وتعزيز مواردها، بما يمكنها من مواصلة أداء مهامها الإنسانية في ظل الظروف الراهنة.
من جانبه، استعرض مدير شؤون الأونروا أبرز التحديات التي تواجه عمل الوكالة في الضفة الغربية، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدات، وتفاقم الأوضاع المعيشية داخل المخيمات، مؤكدًا الحاجة الملحة إلى دعم دولي متواصل لضمان استمرارية البرامج الإغاثية والخدمية.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، ما يعزز أهمية التحركات الدبلوماسية العربية والدولية لضمان استمرار الدعم الإنساني وتوفير الاحتياجات الأساسية للاجئين.






